|
يشتغل
غالب أهل الهلالية بالزراعة و ذلك بحكم موقعها على ضفاف
النيل الأزرق الشرقية و هي جزء لا يتجزأ من منطقة شرق
الجزيرة كما أنها تمثل منطقة جنوب غرب البطانة، و لذلك نجد
أن أهل الهلالية يملكون مساحات من الأراضي البحرية على
ضفتي النيل الأزرق و بعض جزره كما أن لهم مساحات من أراضى
الزراعة المطرية
و الأودية و التي أصبح جزءٌ كبيرٌ منها أراضى سكنية
و امتدادا عمرانيا لمدينة الهلالية. أما بقية الأراضي
المطرية " البلدات" فقد أصبحت مكونا أساسيا للمشروع الأخضر
الجديد و لم يتبق منها غير الأودية و بعض المساحات الطرفية
مثل التكلة و غيرها من المساحات التي استثمرت كمزارع خاصة.
غير أن أهم المساحات
الزراعية المملوكة لأهالي الهلالية هي
مزارع
قصب السكر "الحواشات" و هي تمثل مكونا رئيسيا لمشروع سكر الجنيد، كما
إنها تعتبر المحرك الاقتصادي الأهم لسكان الهلالية.
و قد
انتعش النشاط الاقتصادي الزراعي بالهلالية في السنوات
الأخيرة ، إذ أصبحت مزارع قصب السكر تدر دخلا فرديا لا
يستهان به، و لا يقل عن ذلك أهمية الإنتاج الزراعي من
الأراضي البحرية
( الجنائن والجزر و الجروف والبُقُر...) و التي
يتركز نشاطها في إنتاج الخضر و الفاكهة و المحاصيل
البستانية الأخرى.
و من
المتوقع أن يحتل المشروع الزراعي الأخضر الجديد موقعا
اقتصاديا مهما في حياة سكان الهلالية و لربما يزاحم
المصادر الاقتصادية الأخرى في الأهمية و الريادة.
|