|
و يمثل قطاع
المغتربين شريحة عظيمة الأهمية لأهل الهلالية ، كما هو
الحال لمدن و قرى السودان الأخرى، إذ نفر كثير من أبناء
الهلالية و جابوا مختلف أصقاع
الدنيا و عملوا فيها و مكثوا فيها السنوات الطوال،
إلا أن هاجس أهلهم و بلدتهم لم يفارقهم أبدا فأنشئوا
الروابط و الجمعيات على مستوى المدن و القرى و المناطق
في بلدان المهجر و هم يقتطعون من أوقاتهم
و مواردهم، من
غير منة - بل
هو واجب يشعرون بالتقصير فيه – لدعم الخدمات و المشاريع
الخيرية و المساجد و المدارس و المستشفي و المعاقين، كما
كان لهم الفضل في تغيير وجه المدينة العمراني و الحضاري و
نقل الكثير من الأفكار الحضارية الايجابية و التقنيات من
بلاد المهجر.
|