|
اشتهرت مدينة الهلالية بالعلم و
التعليم و قد كانت و ما زالت منارة ، لا يخبو ضوءها،
للتعليم و الإدارة لما حولها من المدن الصغيرة و القرى و
على نطاق السودان. و تطور فيها التعليم حتى أصبحت تضم بين
ظهرانيها ثلاثة كليات جامعية تمثل نواة لمشروع جامعة
الهلالية إن
شاء الله و هنالك مشروع لجامعة متخصصة قيد التنفيذ .
و قد خرج من
الهلالية كبار أساتذة الجامعات و العلماء و الشعراء و
الدعاة و الصالحين
و الأطباء و الاستشاريين و تقلد كثير من أبنائها
مناصب مرموقة في القطاعين العام و الخاص فمنهم الولاة و
الوزراء و
وزراء الدولة و وكلاء الوزارات و كبار المدراء التنفيذيين
في الحكومة و الشركات و المشاريع و منهم القادة في الشرطة
و الجيش و منهم كبار التجار و رجال الأعمال .
و أكثر ما
اشتهرت به الهلالية المعلمين و المعلمات من أبناء الهلالية
الذين جابوا مختلف أصقاع السودان في مهمة رسالية كبرى
خلّفت و تركت ذكرى و ذكريات للهلالية و أبناء الهلالية
سنظل نقتات عليها على مر الأيام و العصور.
|