الهلالية مدينة تقع في ولاية الجزيرة محافظة البطانة علي الضفة الشرقية للنيل الأزرق .. أخذت اسمها من سكانها الأوائل بني هلال ود حمد ود رافع وهم فرع من قبيلة رفاعة .. بدأ التعليم فيها منذ العام 1908م حيث افتتحت أول مدرسة ابتدائية - الغربية .. قال فيها شاعرها الهادي آدم (قلب الطبيعة في جنبيك خفاق .. والنهر فوق رباك الفيح دفاق .. للبدر في رملك التبري عربدة .. وللصباح إذا حياك أشواق .. لفت يد النيل خصراً منك فارتعشت .. أمواجه من هيام فهو صفاق

اشتهرت مدينة الهلالية بالعلم و التعليم و قد كانت و ما زالت منارة ، لا يخبو ضوءها، للتعليم و الإدارة لما حولها من المدن الصغيرة و القرى و على نطاق السودان. و تطور فيها التعليم حتى أصبحت تضم بين ظهرانيها ثلاثة كليات جامعية تمثل نواة لمشروع جامعة الهلالية  إن شاء الله و هنالك مشروع لجامعة متخصصة قيد التنفيذ .

 و قد خرج من الهلالية كبار أساتذة الجامعات و العلماء و الشعراء و الدعاة و الصالحين  و الأطباء و الاستشاريين و تقلد كثير من أبنائها مناصب مرموقة في القطاعين العام و الخاص فمنهم الولاة و الوزراء  و وزراء الدولة و وكلاء الوزارات و كبار المدراء التنفيذيين في الحكومة و الشركات و المشاريع و منهم القادة في الشرطة و الجيش و منهم كبار التجار و رجال الأعمال .

و أكثر ما اشتهرت به الهلالية المعلمين و المعلمات من أبناء الهلالية الذين جابوا مختلف أصقاع السودان في مهمة رسالية كبرى خلّفت و تركت ذكرى و ذكريات للهلالية و أبناء الهلالية سنظل نقتات عليها على مر الأيام و العصور.