|
تفاعلت
جميع العوامل الاقتصادية و العناصر و الفعاليات السكانية و
البشرية و انعكست ايحابا على سوق الهلالية الذي توسع في
السنوات الأخيرة توسعا كبيرا و أصبح يستوعب كافة المتطلبات
الاقتصادية و الحياتية لسكان الهلالية فقلّ اعتمادهم على
الأسواق الأخرى، بل انه يمكن القول إن سوق الهلالية أصبح
سوقا مركزيا جاذبا في منطقة شرق الجزيرة و قد انتقل إليه
كثير من التجار من المناطق الأخرى.
و لما
كانت مدينة الهلالية جاذبة اقتصاديا فقد نشأت فيها المنطقة
الصناعية و توسعت هذه المنطقة و أصبحت تستوعب كثيرا من
النشاطات المهمة و تقدم الخدمات الفنية و الحرفية لأهل
الهلالية و المدن و القرى المجاورة.
هذا و قد
أصبح طريق الخرطوم الهلالية الجديد شريانا حيويا يربط
الهلالية بشبكة الطرف المسفلتة في وطننا الكبير شرقا و
غربا و شمالا و جنوبا، كما يربط هذا الطريق مدينة الهلالية
مباشرة بموانئ السودان البرية و الجوية و البحرية .....
(فهيا إلى الإنتاج و العمل)
و لا يكتمل الحديث عن
سوق الهلالية إلا بذكر رجال الهلالية من تجار الخضر
و الفاكهة (الخضرجية)
الذين لا يقل أثرهم في التعريف بالهلالية عن المعلمين على
مستوى منطقتنا حيث كانوا يجوبون الأسواق شرقا و غربا
يحملون منتجاتهم من الخضر و الفاكهة و ينشرون ثقافة غذائية
و كرماً و ثَباتاً ...... و دعابات ما زلنا نطرب لها إلى
يومنا هذا.
|